العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
30
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
و تقرير الاعتراض أن نقول : العلم إضافة بين العالم و المعلوم أو مستلزم للإضافة ، و على كلا التقديرين فلا بد من المغايرة بين العالم و المعلوم و لا مغايرة في علمه بذاته . و الجواب : أن المغايرة قد تكون بالذات و قد تكون بنوع من الاعتبار و هاهنا ذاته تعالى من حيث إنّها عالمة مغايرة لها من حيث إنّها معلومة ، و ذلك كاف في تعلق العلم . متن : تغاير [ ميان عالم و معلوم در علم خداوند به ذات خود ] اعتبارى است . شرح : چون مؤلف ( ره ) از استدلال بر عالم بودن خداوند به هر معلوم فراغت يافت ، پاسخ گفتن به اعتراضهاى وارد شده از سوى مخالفان را آغاز نمود . و در ابتدا اعتراض كسانى را بيان كرد كه علم خداوند به ذات خود را نفى مىكنند . البته مؤلف صريحا اشكال آنان را نياورد ، بلكه پاسخ آن را ذكر كرد ، و خود اشكال را ، چون معلوم است ، حذف نمود . تقرير اعتراض آن است كه بگوييم : علم اضافهاى ميان عالم و معلوم و يا [ اگر نفس اضافه نباشد ] مستلزم اضافه است . و بر هر دو تقرير ، بايد ميان عالم و معلوم مغايرت باشد ، حال آنكه در علم خداوند به خود [ ميان عالم و معلوم ] مغايرتى نيست . پاسخ : مغايرت گاهى بالذات است و گاهى با نوعى از اعتبار صورت مىپذيرد . و در اينجا ذات خداى تعالى از آن جهت كه عالم است ، مغاير است با آن ذات از آن جهت كه معلوم مىباشد . و همين اندازه در تعلق علم خداوند [ به خود ] ، كفايت مىكند . قال : و لا يستدعي العلم صورا مغايرة للمعلومات عنده لأنّ نسبة الحصول إليه أشدّ من نسبة الصور المعقولة لنا . أقول : هذا جواب عن اعتراض آخر أورده من نفى علم اللّه تعالى بالماهيات المغايرة له . و تقرير الاعتراض : أنّ العلم صورة مساوية للمعلوم في العالم ، فلو كان اللّه تعالى